Back to all

الرعاية المنزلية للأم والطفل — كيف تبدأ خدمات Nifas من بيتك؟ 2026

الرعاية المنزلية للأم والطفل — كيف تبدأ خدمات Nifas من بيتك؟

بعد الولادة، تحتاج الأم إلى دعم متواصل يساعدها على التعافي واستعادة قوتها، وفي الوقت نفسه الاهتمام بمولودها الجديد، ومع الضغط النفسي والتغيرات الهرمونية وصعوبة الحركة، أصبحت رعاية منزلية الحل الأفضل والاختيار الأكثر راحة و واقعية للأمهات. 

قدم Nifas خدمات شاملة تهدف إلى جعل رحلة الأمومة أسهل، من خلال توفير رعاية الأم بعد الولادة، متابعة للطفل، وفريق متخصص يقدم خدمات صحية منزلية دون الحاجة لأي مجهود من الأم، ومع انتشار مفهوم تمريض منزلي، أصبح من الممكن الحصول على جلسات دعم، استشارات رضاعة، متابعة نمو الطفل، وحتى تدريب الأم—all داخل المنزل.

في هذا المقال، نقدم لك دليلًا متكاملًا لبدء خدمات Nifas بخطوات بسيطة وفعالة!

لماذا أصبحت الرعاية المنزلية خيارًا مفضلاً للأمهات؟

شهدت السنوات الأخيرة طلبًا متزايدًا على رعاية منزلية، خصوصًا لدى الأمهات الجدد، نظرًا لـ الفوائد الكبيرة التي تقدمها مقارنة بـ الزيارات التقليدية لـ المراكز الصحية. وترجع أهميتها إلى:

  • أولًا: توفر رعاية منزلية خصوصية كاملة، وهو أمر مهم لـ الأم التي لا تزال في فترة التعافي، سواء بعد ولادة طبيعية أو قيصرية، كما أن عدم الحاجة لـ الخروج يخفف الألم و الإرهاق.

  • ثانيًا: الوصول إلى خدمات رعاية الأم بعد الولادة داخل المنزل يمنح الأم راحة نفسية كبيرة، لأنها تحصل على الدعم دون القلق بشأن المواعيد أو الانتظار.

  • ثالثًا: تساهم الزيارات المنزلية في توفير متابعة دقيقة لكل من الأم و الطفل، من رضاعة و نوم و تغذية، ما يعزز جودة رعاية الطفل في المنزل.

  • رابعًا: بفضل انتشار خدمات صحية منزلية، أصبحت الأم قادرة على تلقي رعاية طبية بسيطة، إرشادات الرضاعة، و تقييم الصحة دون الحاجة للمستشفى.

كل هذه العناصر جعلت رعاية منزلية خيارًا مفضلًا و حديثًا يضمن الراحة، الجودة، الدعم المستمر.

خدمات رعاية الأم بعد الولادة المتوفرة في Nifas

تقدم Nifas مجموعة واسعة من خدمات رعاية الأم بعد الولادة داخل البيت، لـ تسهيل رحلة التعافي و تخفيف الضغط النفسي و الجسدي على الأم، هذه الخدمات تأتي ضمن نطاق رعاية منزلية احترافية وتنفذها ممرضات مختصات في تمريض منزلي.

تشمل الخدمات التي تقدمها Nifas: 

  • متابعة جرح الولادة الطبيعية أو القيصرية، وتقديم إرشادات لـ العناية اليومية.

  • مراقبة العلامات الحيوية لـ الأم مثل الضغط و الحرارة و معدل النبض.

  • تقديم جلسات تثقيفية حول التغذية الصحيحة بعد الولادة، و تنظيم النوم، و السيطرة على النزيف.

  • دعم نفسي متخصص يساعد الأم على تجاوز القلق و التوتر و الاكتئاب المرتبط بمرحلة النفاس.

هذه الخدمات الصحية المنزلية تمنح الأم إحساسًا بـ الطمأنينة لأنها تتم داخل المنزل بواسطة فريق مدرب، ما يجعل رعاية منزلية أكثر فعالية و أمان لـ الأم.

الفحوصات والمتابعة الصحية داخل المنزل

تعد الفحوصات المنزلية جزءًا مهمًا من خدمات Nifas، حيث يتم تنفيذها من خلال زيارة منزلية للأم والطفل وفق خطة زمنية محددة، هذه الزيارات تهدف لـ تقييم صحة الأم و الطفل معًا بطريقة دقيقة و احترافية. تشمل المتابعة بعض الخطوات و هي:

  • فحص الجروح، التأكد من سرعة التعافي، و معالجة أي أعراض غير طبيعية.

  • متابعة ضغط الدم و نسب الهيموجلوبين خصوصًا لـ الأمهات اللاتي تعرضن لـ نزيف خلال الولادة.

  • تقييم وزن الطفل، نموه، و تنظيم جدول رضاعته و نومه.

  • إعطاء إرشادات خاصة بـ الرعاية الصحية المنزلية لـ لأمهات المصابات بـ الأنيميا أو ضعف المناعة.

كل زيارة منزلية للأم والطفل تنفذ ضمن برنامج رعاية منزلية لـ ضمان أفضل متابعة دون حاجة المستشفى.

رعاية الطفل: رضاعة – نوم – تغيير – تهدئة

في الأسابيع الأولى، يكون الطفل بحاجة إلى روتين واضح، وهنا تأتي أهمية رعاية الطفل في المنزل التي تقدمها Nifas ضمن خدمات رعاية منزلية.

تشمل رعاية الطفل بعض المهام التي نوفرها لكم بكل سهولة و أمان لضمان راحتك وراحة طفلك:

  • تنظيم جدول الرضاعة الطبيعية وتقديم نصائح لتخفيف آلام الرضاعة للأم.

  • تدريب الأم على كيفية تهدئة الطفل عند البكاء، خصوصًا في الليل.

  • إرشادات حول تغيير الحفاضات والتعامل مع طفح الحفاض بمستويات مختلفة.

  • تقديم نصائح عملية لجعل نوم الطفل أكثر انتظامًا، حتى في أول شهرين.

هذه الإرشادات تُعد جزءًا من البرامج المهنية لـ تمريض منزلي التي تساعد الأم على التعامل بثقة مع المولود.

تدريب الأم على روتين الطفل في أول شهرين

تدريب الأم يعتبر من أهم مزايا رعاية منزلية، لأن الأم تكون بحاجة إلى من يوجهها خطوة بخطوة خلال الشهرين الأولين. يركز التدريب على:

  • فهم احتياجات الطفل الأساسية وتفسير علامات الجوع والبكاء: تساعد المختصة الأم على التمييز بين أنواع بكاء الرضيع، هل هو بكاء الجوع، الألم، النعاس، أو الرغبة في الاحتضان؟ وبالتالي يقلل من ارتباك الأم ويجعل استجابتها أسرع و أكثر دقة.

  • وضع روتين يومي يجمع بين الرضاعة، النوم، والاستحمام: يتم وضع جدول يناسب عمر الطفل، عدد رضعاته، وفترات نوم، هذا الروتين يقلل من الفوضى اليومية و يعطي الأم إحساسًا بالاستقرار.

  • تقديم نصائح حول إدارة يوم الأم دون إرهاق: يشمل ذلك كيفية أخذ فترات راحة قصيرة، تنظيم المهام المنزلية، الاستفادة من فترات نوم الطفل، والتعامل مع تقلب المزاج، بحيث تستطيع الأم التوفيق بين راحتها ورعاية الطفل بطريقة متوازنة.

  • إرشادات حول التغذية المناسبة للأم لدعم الرضاعة الطبيعية ضمن برنامج رعاية الأم بعد الولادة: يتم توجيه الأم نحو الأطعمة التي تزيد من إنتاج الحليب، و نصائح حول شرب الماء، و النوم الكافي، حتى تكون قادرة على تلبية احتياجات الرضاعة بشكل صحي ومستمر.

هذا النوع من التدريب لا يكسِب الأم مهارات يومية فقط، بل يعزز ثقتها بنفسها ويجعل مرحلة النفاس أكثر سهولة وهدوءًا، مما ينعكس إيجابيًا على صحة الطفل و استقراره.

كيف تساعد الزيارات المنزلية في تخفيف التوتر؟

الزيارات المنزلية للأم والطفل تُعد من أهم وسائل الدعم خلال مرحلة ما بعد الولادة، لأنها لا تقدم رعاية صحية فقط، بل تمنح الأم طمأنينة حقيقية داخل بيئتها الخاصة، كما تساعد هذه الزيارات في تخفيف التوتر بعدة طرق، منها:

  • توفير دعم نفسي ومعنوي مباشر: تشعر الأم أنها ليست وحدها في هذه المرحلة الحساسة. وجود مختصة بجانبها يمنحها شعورًا بالأمان ويخفف من قلقها تجاه رعاية طفلها، خصوصًا إذا كانت أمًا لأول مرة.

  • راحة أكبر دون الحاجة لـ لتنقل: عدم الخروج من المنزل أو مواجهة ضغط الزحمة والمستشفيات يخفف العبء على الأم، خصوصًا في فترة النفاس التي تكون فيها الحركة صعبة ومتعبة، الزيارة المنزلية توفر كل الخدمات دون أي جهد إضافي.

  • طرح الأسئلة بحرية وبدون إحراج: تتمكن الأم من مناقشة أدق التفاصيل المتعلقة بـ الرضاعة، نوم الطفل، أو حتى مشاعرها بعد الولادة، وتحصل على إجابات واضحة ومحترفة من مختصات في تمريض منزلي، مما يطمئنها و يقلل شكوكها.

  • بيئة آمنة ومريحة للطفل: بقاء الطفل في بيئته الطبيعية يجنبه الاحتكاك بالمرضى أو التعرض للمضافات الخارجية، كما يجعل الأم تشعر بالاطمئنان التام بأن الرعاية تتم في مكان آمن ونظيف.

هذه العناصر مجتمعة تجعل رعاية منزلية خيارًا مثاليًا لـ الأمهات في مرحلة ما بعد الولادة، و تساعد بشكل فعال في تعزيز ارتباط الأم بطفلها وتقليل الضغط النفسي خلال الأيام الأولى.

خطوات حجز الخدمة وكم تستغرق؟

عملية الحجز بسيطة و سريعة، مما يجعل الحصول على رعاية منزلية متاحًا لـ الجميع، ولهذا اتبع الخطوات التاليه:

  1. التواصل مع Nifas عبر الموقع أو الواتساب.

  2. تحديد نوع الخدمة المطلوبة: رعاية الأم بعد الولادة أو رعاية الطفل في المنزل أو متابعة مشتركة.

  3. اختيار جدول الزيارات المناسبة.

  4. يتم إرسال ممرضة مختصة في التمريض المنزلي إلى المنزل في الموعد المحدد.

مدة الزيارة غالبًا بين 45 – 90 دقيقة، وقد تمتد حسب حالة الأم والطفل.

ماذا يجعل خدمات Nifas المنزلية مختلفة عن غيرها؟

تتميز Nifas عن غيرها من مزودي الرعاية المنزلية لأنها تقدم بعض الخدمات التي تفيد الأم والطفل:

  • فريق متخصص في النفاس فقط وليست خدمات عامة.

  • برامج رعاية متكاملة تشمل الأم و الطفل معًا.

  • استخدام أدوات طبية معقمة و معايير عالية ضمن خدمات صحية منزلية.

  • مرونة كبيرة في مواعيد زيارة منزلية للأم والطفل.

  • دعم عاطفي ونفسي خلال فترة حساسة تحتاج فيها الأم إلى الطمأنينة.

الخدمة توفر تجربة شمولية تجعل الأسرة تشعر بـ الدعم الكامل خلال فترة النفاس لتوفير الدعم النفسي و الصحي.

الخاتمة

مع بداية رحلة الأمومة، تصبح الراحة والدعم المستمر أمرين لا غنى عنهما. ومع خدمات رعاية منزلية من Nifas، يمكنكِ الحصول على عناية متخصصة لك ولطفلك دون الحاجة لمغادرة منزلك. خدمات شاملة، متابعة دقيقة، وطمأنينة دائمة في كل لحظة.

احجزي الآن خدمة الرعاية المنزلية من Nifas—راحة، عناية، وتطمن في كل لحظة مع طفلك.

تعليقات
اترك تعليقك Close
*